أبي بكر جابر الجزائري
306
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : أي هذا الذي بينت لكم صفته وأخبرتكم خبره هو عيسى بن مريم . قَوْلَ الْحَقِّ : أي وهو قول الحق الذي أخبر تعالى به . يَمْتَرُونَ : يشكون . ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ : أي ليس من شأن اللّه أن يتخذ ولدا وهو الذي يقول للشيء كن فيكون . سُبْحانَهُ : أي تنزيها له عن الولد والشريك والشبيه والنظير . صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ : أي طريق مستقيم لا يضل سالكه . فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ : أي في شأن عيسى فقال اليهود هو ساحر وابن زنا ، وقال النصارى هو اللّه وابن اللّه تعالى اللّه عما يصفون . مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ : هو يوم القيامة . أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : أي ما أسمعهم وما أبصرهم يوم القيامة عند معاينة العذاب . وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : أي خوفهم بما يقع في يوم القيامة من الحسرة والندامة وذلك عندما يشاهدون أهل الجنة قد ورثوا منازلهم فيها وهم ورثوا منازل أهل الجنة في النار فتعظم الحسرة ويشتد الندم .